الأربعاء، 18 نوفمبر 2009

حـريـة الـفـكـر



كل منا بداخلة الكثير يريد ان يعبر عنه
لكن توجد هناك قوة خارجية ترهبنا بأن نقول ما لدينا

إلى متى القيود ؟
إلى متى أسوار الخوف تأسر أفكارنا وكلماتنا و آرائنا ؟

تتعدد الافكار و الحواجز بأنواعها
هناك افكار دينية
وحواجز عقائدية
هناك افكار اجتماعية
وحواجز العادات والتقاليد
هناك افكار مستحدثة
وهناك حواجز رجعية

دعوا العقل يبدع
كفى من العبودية
وكفى من تكبل طاقات العقل

ان الحواجز و القيود هي اللتي تقف حجر عثر أمام تقدم
أي امة في العالم

إجعلوا الحرية رايتكم
و الحواجز والقيود اخمدوا نيرانها إلى رماد

حرية الفكر"واجب" لا بد من أدائه..
و ليس "حق" يمكن التنازل عنه..

هناك 9 تعليقات:

غير معرف يقول...

اوجدنا الخالق للحياة أحراراً...

حواجزنا العقائدية,,
حواجز عاداتنا و تقاليدنا,,
حواجزنا الرجعية,,
كل ذلك و اكثر هي قيود على حرية فكرنا!!

و سلبنا (حق) حريتنا بأيدينا!!
فكان لابد ان تصبح الحرية (واجباً) نؤديه!

رورو الشخبوطه يقول...

السلام ..

انا معاك باللي قلته خوصا انه بالدين صار كل من يفتي والعادات في شغلات مو منطقيه ..

والاهم انه علينا نتقبل كل الافكار حتى اللي تعارضنا ..

مشكور اخوي..

الاوركيده يقول...

انا معاك بوجود الحرية بس في بعض الاحيان ياخذونها في اتجاه الوحد يخجل منه والمفروض مايصير وبعض الاحيان الحرية مطلوبة للوصول لغاية او هدف

شكرا على البوست

mohammed يقول...

msha3erha

كلامج جميل ورائع
وهذه دعوه لإعطاء الفكر الحريه

اشكرج على مرورج عزيزتي

mohammed يقول...

رورو الشخبوطه

عدل كلامج ،،

اختلاف الآراء يجعل المجتمعات منتجة

تسلمين على المرور العطر

mohammed يقول...

دمعة المقهور

غاية الحرية هي إعطاء الانسان الحق المسلوب منه ليس أكثر من ذلك

العفو :)

Romia Fahed يقول...

محمد ..أهلاً بكَ في عالم التدوين. :)

مبارك على المدونة الراقية فكرة وتصميما، أدعو الله لك َبالتوفيق ويعطيك خيرها ويكفيك شرها

موضوع حرية الفكر ..

حرية الفكر تقع ضحية عدم الوعي وسقوط التعبير الحر في سجون الجمود والتراجع.
نعرف أن للإنسان حق التعبير والفرصة في طرح فكره ثم مناقشته فيها إن كانت مناسبة تستحق الإشادة والتشجيع أو غبية تكفّن بالنسيان والتهميش.

حقيقة أنا مع الفيلسوف الفرنسي جان جاك روسو :(لا تعتمد الحرية على ان يفعل الفرد ما يريد بارادته الخاصة، بقدر ما تعتمد على الا يخضع لارادة شخص اخر، وهي تعتمد اكثر على عدم خضوع الاخرين لارادتي الخاصة، ففي الحرية العامة
ليس لاحد الحق في ان يفعل ما تحرمه عليه حرية الاخرين، ان الحرية الحقة لا تدمر نفسها قط”، ويجادل روسو الفلاسفة الاخرين مؤكدا: “ان الناس بطبيعتهم يكرهون أن يكونوا مقيدين بالقوانين, ولكنهم يجدون انفسهم في مأزق بدون قوانين، فالناس لا يكونون جيدين وصالحين في حالة الفوضى، فهم سيقتنعون بان غياب القوانين يخلق قيودا اكثر من وجود القوانين نفسها”.

دمتَ لمن تحب

روميه

اقصوصه يقول...

بس احنا تنازلنا عنه

من زمااااااااااان

معقوله ما خبروك؟

msha3erha يقول...

إن شاء الله تنزل بوست يديد يعني!

لوووووول